الرئيسية
Biography
Filmography
News & Gossip
Contribute
نرحب برايك
للإتصال بنا

خالد السروجي

قصة ورواية

Your text goes here.

الاسم :  خالد السروجي
khaled alsrogy
نوع الكتابة القصة والرواية                                               
البلد مصر
المدينة الاسكندرية
تاريخ الميلاد 23\8\1964
 

الكتب التي صدرت :
1-الصوت المعدني-قصص-المجلس الاعلي للثقافة-مصر-1994
2- زهرة الدم-قصص-هيئة قصور الثقافة-مصر-1999
3- طقوس الاحتضار- رواية-الهيئة المصرية العامة للكتاب0-سلسلة كتابات جديدة--1999-
4- الشطرنجي-روايه- الهيئة المصرية العامة للكتاب-سلسلة كتابات جديدة-2002
5- ابتسامة الوجه الشاحب-قصص- الهيئة العامة للكتاب -سلسلة اشراقات ادبية-2002
6- كائنات ليل سرمدي- رواية-هيئة قصور الثقافة-سلسلة اصوات ادبية-2003
7- الحنان السري-قصص- الهيئة العامة للكتاب- اتحاد كتاب مصر-2004
 

الجوائز:
الجائزة الاولي في الرواية-مسابقة الصدي الاماراتية-عن رواية طقوس الاحتضار
الجائزة الاولي في مسابقة الهلال-للقصة القصيرة-1990
الجائزة الاولي في القصة القصيرة في مسابقة -نجلاء محرم
Your text goes here.

الصوت المعدني

 

الكاتب : خالد السروجي

من الصقيع النفسى ، ينتشلنى صوته دائماً إلى مناطق الدفء ، فأنطلق فى الحديث مستمتعاً ، ثم يتكلم فأستمع باستمتاع حقيقى ، وهو يستدعى ذكريات طفولتنا ، وصبانا من غور الذاكرة ، ثم يمضى وقد تركنى منتشياً .

وكلما يشتد بى الصقيع أبحث عنه التماساً لمناطق الدفء فى حديثه . وعندما يصعب اللقاء وسط مشاكلنا أسعى إلى تليفون ، نتحدث حتى أرتوى .

ولكننى فى المرة الأخيرة ، وعندما أدرت قرص التليفون ، وفاجأتنى ماكينة الإجابة بصوتها المعدنى تطلب منى ترك رسالة شعرت بحلقى يجف ، وتروغ منه الكلمات ، ووجدتنى كالمصعوق أسرع فى التخلص من السماعة .

  

حياد

 

الكاتب : خالد السروجي

 

اتأمله بحياد غريب دونما أى مشاعر ، فأتعجب فى كل مرة أراه فيها من انقطاع مشاعرى عنه ، ربما لم أكن اشعر بمشكله لو أننى كرهته ، فأى شئ افضل من تلك الحيادية المقيتة ، التى تجعلنى كالذى لم يرتبط به يوماً .

 

لا أعرف لماذا اليوم بالذات نكأت رؤيته كل جروحى ، بدأ من حبى المقهور فى أحضان رجل أخر ، وانتهاء بمستقبلى المقبور تحت أكداس من الملفات والوجوه والكالحة ، ومروراً بالآلاف الأفعال ، سواء تلك التى فعلتها دون رغبة ، أو تلك التى ماتت رغبتها داخلى من جراء العجز . يؤلمنى شعورى بالقهر والعجز واختزال حياتى فى متتالية من الإخفاقات .

 ولكننى اكتشفت فجأة بأننى أشعر بتلك الحيادية تجاه الجميع ، فيعيدنى هذا الشعور المباغت إلى تأمله ، وأشرد فى دهاليز مظلمة متشعبة تحول بينى وبينه . يحتوينى إلم التذكر بعلاقتنا الحميمة السابقة ، فأبتعد مسرعاً عن المرأة .


Your text goes here.

الخط الأحمر

 

الكاتب : خالد السروجي

تصطدم عينى بالخط الأحمر ، تقف الرهبة على أعتابه تمنع تجاوزه ، فتستفزنى فكرة وجود شاطئ خاص محظور على ارتياده . وأتأمل العالم المكشوف من خلفه ، فتخطف بصرى بوجهها الملائكى وبشرتها الحليبية .

 

أبتسم ثم تتلاشى ابتسامتى بسرعة عندما أتذكر ملابسى السيئة نوعاً ، وأحول وجهى عنها خجلاً بينما من حين لآخر أختلس إليها نظرة ، يظللها الشعور بالإثم ، ويزداد خجلى عندما ألمحها تنظر من خلف الأسلاك ناحية مجموعتنا فلا يبدو عليها أنها ترانا .

 

ولكنها لحظات كنا قد تجردنا فيها من ملابسنا ، وخلت الرمال إلا من العجائز ، يضمنا البحر الوسيع بلا نهائيته . شبه عرايا نلهو ونلعب ، وأراها تسبح فى الماء ، فأجد فى نفسى الجرأة لكى أبتسم ، ولدهشتى أجدها ترد الابتسامة .

الهدف
أسير فى الشارع المزدحم ، فأخطو خطوة ثم أقف هنيهة لأتفادى أصطدمى بأحد المارة 0 ثم أعاود السير بشكل عشوائى فى إتجاهات متضادة ، وبسير متعرج وفقاً للمساحات الخالية التى تظهر بين الزحام ، بينما المارة يتوقفون كثيرا مثلى لتفادى الاصطدام بشخص ما0
ولكننى فوجئت بالمارة أمامى وكأنهم يفسحون الطريق لشخص ما قادم ، ثم مر من جانبى هذا الشخص بسرعة كبيرة بدت غير متناسبة مع هذا الزحام 0 كان نظره وكأنه مثبت على نقطة ما أمامه ، لا يحيد عنها ، ولم يكن يلتفت فى أى أتجاه وكأنه لا يخشى الاصطدام بأحد ، وبدا وكأن المارة هم الذين يخشون الاصطدام به 0
كان يسير بسرعته هذه فى خط مستقيم ، بينما الزحام ينفرج من حوله بشكل مستمر ليمرق من خلاله وكان نظره لا يزال مثبتاً على نقطة ما 0
 
 

لقراءة المزيد من القصص  اضغط علي صورة الكاتب

Headlines